
فنجان السحور.. كسر خرافة العطش في نهار رمضان ‘القهوة بتنشف الريق’
28 فبراير، 2026
مع كل سحور في رمضان، تدور نفس المعركة في أذهان عشاق القهوة: هل أشرب فنجاني المفضل لأقاوم “صداع الكافيين”، أم أمتنع عنه خوفاً من “العطش القاتل” في نهار الصيام؟ الخرافة القديمة تقول إن “القهوة بتنشف الريق”، وإنها العدو الأول للترطيب في رمضان.
لكن هل هذه الحقيقة العلمية؟ أم أنها مجرد “خرافة” ورثناها جيلاً بعد جيل؟ في بن العابد، نؤمن بأن القهوة تستحق أن تدافع عن نفسها، خاصة عندما يتعلق الأمر بمزاجك في رمضان. دعنا نكشف الحقيقة وراء فنجان السحور ونكسر هذه الخرافة للأبد!
القهوة والعطش: حقيقة أم خرافة؟
لطالما ارتبطت القهوة في أذهان الكثيرين بالجفاف والعطش، خاصة في رمضان. لكن العلم الحديث له رأي آخر:
- تأثير الكافيين المدر للبول: نعم، الكافيين له تأثير مدر للبول (Diuretic) [1]. هذا يعني أنه يزيد من إفراز السوائل من الجسم عن طريق الكلى. ولكن، هذا التأثير خفيف جداً لدى الأشخاص الذين يشربون القهوة بانتظام [2]. جسمك يتكيف مع الكافيين، ويصبح تأثيره المدر للبول غير مؤثر بشكل كبير على مستوى الترطيب العام.
- القهوة ليست سبباً رئيسياً للجفاف: الدراسات أظهرت أن شرب القهوة باعتدال لا يؤدي إلى الجفاف إذا كان إجمالي استهلاك السوائل كافياً . المشكلة ليست في القهوة نفسها، بل في عدم شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور.
الخلاصة: فنجان القهوة في السحور لن “يقتلك عطشاً” في نهار رمضان إذا كنت تشرب كميات كافية من الماء.
متى يصبح فنجان السحور “بطلاً”؟
بدلاً من الخوف من القهوة، يمكننا استغلالها بذكاء في السحور:
- مقاومة صداع الانسحاب: إذا كنت معتاداً على شرب القهوة يومياً، فإن فنجان السحور يمكن أن يقلل بشكل كبير من احتمالية الإصابة بصداع انسحاب الكافيين خلال نهار الصيام [3].
- اليقظة والتركيز: الكافيين يساعد على زيادة اليقظة والتركيز، مما يجعلك أكثر نشاطاً وإنتاجية خلال ساعات الصيام، خاصة في الصباح الباكر .
نصائح بن العابد لفنجان سحور “صحي ومزاجي”
لتحويل فنجان السحور من مصدر قلق إلى “دفعة مزاج”، اتبع هذه النصائح:
- الترطيب أولاً: قبل أن تفكر في القهوة، اشرب كميات كبيرة من الماء تدريجياً بين الإفطار والسحور. اجعل الماء هو أول ما تشربه في السحور [4].
- فنجان واحد يكفي: لا تبالغ في الكمية. فنجان واحد (حوالي 150-200 مل) من قهوة بن العابد كافٍ لتحقيق اليقظة دون أي آثار جانبية.
- تجنب السكر المضاف: السكر يزيد من الشعور بالعطش. استمتع بقهوتك سادة أو مع قليل من الحليب.
- تناول وجبة سحور متوازنة: وجبة السحور الغنية بالألياف والبروتين (مثل الشوفان، الزبادي، الفاكهة) تساعد على إبطاء امتصاص الكافيين وتوفر طاقة مستدامة.
جدول: الكمية المناسبة من الكافيين (لغير الحوامل والمرضعات)
| الفئة | الكمية اليومية الموصى بها (ملجم كافيين) | ما يعادله تقريباً (فنجان قهوة) |
| الرجال البالغون | حتى 400 ملجم | 3-4 فناجين |
| النساء البالغات | حتى 400 ملجم | 3-4 فناجين |
| المراهقون (12-18 سنة) | حتى 100 ملجم | 1 فنجان |
ملاحظة: هذه توصيات عامة، والكمية المناسبة تختلف حسب حساسية الجسم للكافيين والحالة الصحية [5]. استشر طبيبك إذا كانت لديك أي مخاوف.
وجهة نظر “بن العابد“: القهوة.. قوة بوعي
في بن العابد، نؤمن أن القهوة هي مصدر قوة وطاقة، خاصة في شهر الصيام. عندما تفهم جسمك وتعرف كيف تتعامل مع الكافيين بذكاء، ستكتشف أن فنجان السحور ليس عدواً، بل هو حليف قوي يساعدك على قضاء نهار رمضان بنشاط وتركيز، والاستمتاع بكل لحظة من لحظات الشهر الكريم.
“فنجان السحور من بن العابد ليس مجرد قهوة، بل هو وعد بيوم مليء بالنشاط والمزاج العالي، بلا عطش ولا صداع” خبير بن العابد
الخلاصة: اكسر الخرافة واستمتع بقهوتك
لا تدع الخرافات تحرمك من متعة فنجان القهوة في السحور. العلم يؤكد أن القهوة ليست هي المتهم الرئيسي في العطش، بل هي طريقة استهلاكنا للسوائل بشكل عام. اشرب الماء بكثرة، وتناول سحوراً صحياً، واستمتع بفنجانك من بن العابد، وستجد أن نهار رمضان يمر بنشاط ومزاج عالٍ.
هل كنت تصدق خرافة “القهوة بتنشف الريق”؟
شاركنا رأيك وتجربتك




